الأردن يتهم الأمير حمزة ومقربين بزعزعة استقراره

محمد خير الرواشدة

اتهم الأردن الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق والأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، بالتواصل مع جهات خارجية لزعزعة استقرار البلاد.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي أجراه مع الملك عبد الله الثاني، وقوف السعودية وتضامنها الكامل مع الأردن، ومساندتها للإجراءات كافة التي يتخذها لحفظ أمن بلاده والحفاظ على استقرارها.

وأجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، كذلك اتصالاً هاتفياً بالملك عبد الله الثاني، أكد فيه تضامن المملكة مع الأردن.كما تلقى العاهل الأردني اتصالات من عدد آخر من قادة الدول العربية فيما أصدرت دول أجنبية، منها الولايات المتحدة وبريطانيا، بيانات دعم وتضامن.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي، أمس الأحد، إن الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية مشتركة حثيثة، قامت بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام على مدى فترة طويلة، نشاطات وتحركات الأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين، وجميعها يستهدف أمن الوطن واستقراره.

وأشار الصفدي إلى أن أجهزة الأمن طلبت إحالة الضالعين في المخطط إلى محكمة أمن الدولة، على أن الملك الأردني ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة، ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة. وكشفت التحقيقات أن الأمير حمزة قام بعد دقائق معدودة من لقاء رئيس هيئة الأركان به، بعد ظهر (السبت)، بإرسال تسجيل صوتي للقائه مع رئيس هيئة الأركان، إلى باسم عوض الله، وأرفقها بتسجيل صوتي آخر منه في محاولة لتصعيد الموقف. وبعدها قام باسم عوض الله بحجز تذكرة لمغادرة الأردن.

الشرق الأوسط

اترك رد