أهالي السويداء يهاجمون مقر شركة “تكامل” احتجاجاً على أزمة المحروقات

شهدت محافظة السويداء تجمع عشرات المواطنين، من مختلف مناطق محافظة السويداء جنوبي سوريا، على طريق دمشق – السويداء من الجهة الشمالية لمدينة السويداء.

وجرى ذلك احتجاجًا على تخفيض كميات الوقود المقدمة للمحافظة، وما تشهده المحافظة وعموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، من أزمة حادة في الوقود، بالإضافة إلى قرار حكومة النظام بتوزيع مادة البنزين وفق نظام “الرسائل النصية”، وسط عجز الحكومة عن احتواء الأزمة التي تتصاعد بشكل كبير.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن احتجاجات الأهالي على طريق السويداء – دمشق تطورت إلى قيام مجموعة من المواطنين وأفراد من الفصائل المسلحة بالتجمع في محيط مقر شركة “تكامل” وهي شركة مسؤولة عن “البطاقات الذكية” بمدينة السويداء، والتي يتم بموجبها توزيع السلع والمحروقات المدعومة من حكومة النظام، وعمدوا إلى طرد الموظفين تعبيراً عن غضبهم حيال انعدام أدنى مقومات الحياة والعجز الحكومي عن تأمين حلول.

بشار الأسد

فيما توجه عشرات المواطنين إلى المحطة التي من المقرر أنها ستوزع مادة البنزين، على طريق ولغا، مطالبين بتوزيع المادة عليهم أو إغلاق محطة الوقود، حيث سمع إطلاق نار متقطع بالهواء في محيط المحطة، دون معرفة الأسباب.

وكان العشرات من أهالي ووجهاء قرية “أم الرمان” الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء، قد اعتصموا إلى أمام دار طائفة “الموحدين الدروز” في مدينة السويداء، وعمدوا إلى قطع الطرقات المؤدية إلى “دار الطائفة”، احتجاجاً على حادثة مقتل شاب برصاص أجهزة النظام الأمنية، وجرح 3 آخرين في الـ 29 من آذار/مارس المنصرم.

حيث قضى شاب من أبناء بلدة “أم الرمان” في ريف السويداء الجنوبي، برصاص مسلحين، فيما اتهم أهالي المنطقة “عناصر تابعين لأجهزة النظام الأمنية بارتكاب الجريمة، بعد مداهمة القرية في ساعات الليل، بهدف اعتقال عدة أشخاص، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة.

وكانت قد وصلت تعزيزات عسكرية لشبان والفصائل المحلية في السويداء، مطلع الشهر الجاري، لاستعادة سيارة مسلوبة والقبض على المسلحين، حيث دارت اشتباكات متقطعة، في حين استقدم المسلحون مؤازرات وعربات مزودة برشاشات متوسطة إلى موقع الاشتباكات، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار حتى الآن.

ليفانت

اترك رد