وصية المناضل والسياسي الحر ومن فراش المرض .. ميشيل كيلو لأهله السوريين

المكتب الاعلامي لاتحاد الديمقراطيين السوريين – خاص

بالشفاء العاجل
………………………..
وصيتي للسوريين، كي لا تبقوا ضائعين في بحر الظلمات:

  • لا تنظروا إلى مصالحكم الخاصة كمتعارضة مع المصلحة العامة، فهي جزء أو يجب أن تكون جزءاً منها .
  • لا تنظروا الى وطنكم من خلال أهدافكم وإيديولوجياتكم، بل انظروا اليهما من خلال وطنكم، والتقوا بمن هو مختلف معكم بعد أن كانت انحيازاتكم تجعل منه عدواً لكم.
  • لن تقهروا الاستبداد منفردين، وإذا لم تتحدوا في إطار وطني وعلى كلمة سواء ونهائية، فإنه سيذلكم الى زمن طويل جدا.
  • في وحدتكم خلاصكم فتدبروا أمرها باي ثمن وأية تضحيات.
  • لن تصبحوا شعباً واحداً ما دمتم تعتمدون معايير غير وطنية وثأرية في النظر الى بعضكم وأنفسكم، وهذا يعني أنكم ستبقون ألعوبة بيد الأسد الذي يغذي هذه المعايير وعلاقاتها وأنتم تعتقدون انكم تقارعونه.
  • ستدفون ثمنا إقليمياً ودولياً كبيراً لحريتكم فلا تترددوا في إقامة بيئة داخلية تحد من سلبياته أو تعزلها تماما.
  • لا تتخلوا عن أهل المعرفة والفكر والموقف، ولديكم منهم كنز، استمعوا إليهم وخذوا بما يقترحونه ولا تستخفوا بفكر مجرب، وأطيعوهم واحترموا مقامهم الرفيع.
  • لن يحرركم أي هدف آخر غير الحرية فتمسكوا به في كل كبيرةً وصغيرة، ولا تتخلوا عنه أبداً لأنه قاتل الاستبداد الوحيد.
  • أنتم الشعب وحده من صنع الثورة فلا تتركوا أحداً يسرقها منكم.
  • اعتمدوا أسسا للدولة تسيرون عليها ولا تكون محل خلاف بينكم، وإن تباينت قراءاتها بالنسبة لكم، لأن استقرارها يضمن استقرار الدولة، الذي سيتوقف عليه نجاح الثورة. ولا تكون إطلاقا محل خلاف بينكم، فهي أسس ما فوق حزبية أو أيديولوجية، فالدولة دولة وليس لها هوية إيديولوجية لأنها التعبير على مستوى المؤسسات والمصالح العليا عن عموم الشعب.

ميشيل كيلو
باريس 07 نيسان/ أبريل 2021

One Reply to “وصية المناضل والسياسي الحر ومن فراش المرض .. ميشيل كيلو لأهله السوريين”

  1. حيياكم الله الاستاذ ميشيل كيلو القامة السورية العالية.تمنياتنا لكم بالشفاء العاجل… انتم من القادة القلائل الذين يعتمد عليكم بتوحيه بوصلة الثورة الا تنحرف نحو التطرف والذهاب الى مستنقعات الداعشية وذلك من خلال نضالكم وتواصلكم السديد .منذ سنوات عديدة كنتم الامل والنبراس لهذه الثورة السورية التي اسميناها الربيع السوري ويقيني انه لولا تخاذل بعض الدول ووقوف غيرهاوانحياوها اللاخلاقي ومن دون وازع ضمير الى جانب نظام سلطوي قمعي لكان شعبنا اليوم يعيش مرحلة البناء لسوريا الجديدة.. ادعو لكم مرة ثانية استاذنا الكبير ميشيل كيلو بالشفاء العاجل وثقوا قلوبنا معكم ومع كل المخلصين من ابناء سوريا
    عشتم وعاشت سوريا حرة ابية.

اترك رد