امرأة سورية تبيع دورها على الغاز لتأمن الخبز لأطفالها

في ظلّ الكارثة الاقتصادية الّتي تعصف بالمناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام السوري، والّتي انعكس أثرها بصورة واضحة على المدنيين، وخاصّة الأطفال والنساء، وانعكس ذلك سلباً على نظامهم المعيشي، فبات مظهر الطوابير اليومية على أدوار البنزين والخبز والغاز، صورة اعتيادية من صور الحياة اليومية للسوريين.

ولجأ بعض الناس المحتاجين إلى بيع أدوارهم من أجل تأمين قوت أطفالهم، فقد سبق أن تحدثت جريدة أمريكية، عن امرأة سورية قامت ببيع شعرها للحصول على طعام لأطفالها، وهذه الظاهرة ليست فردية، وإنما جماعية، حيث يقدم المواطنون، بين الحين والآخر، على بيع “أدوارهم” في الطوابير بثمن بخس يساوي وجبة طعام ليوم واحد.

نشر موقع “سناك سوري” المحلي، تقريراً عن معاناة امرأة سورية، وتدعى “أم صالح”، تبلغ من العمر “41 عاماً”، حيث لجأت إلى بيع دور جرة الغاز بـ2000 ليرة لتؤمن خبز أطفالها الثمانية، ولزوجها المقعد.

وتقول “أم صالح”: “إنّ المعيشة كل يوم ترتفع، ولا قدرة لنا على تحمل كل هذه الأعباء، مياه الشرب والغاز والمازوت والخبز والخضروات والزيت ومستلزمات الأطفال، لهذا حين يأتي دوري في جرة الغاز عبر البطاقة الذكية أقوم ببيعها لإحدى العائلات الميسورة، أمنحهم بطاقتي ثم يعطوني ألفي ليرة حتى أتمكن من تأمين الخبز”.

وأضافت المرأة السورية، أنّها خلال العامين باعت كل مدخراتها في المنزل، من أجل سداد بعض الديون المتراكمة عليها، وتخشى “أم صالح” من قدوم شهر رمضان، لكثرة التكاليف.

وتعاني المدن السورية من أزمة اقتصادية خانقة، شملت كافة جوانب الحياة، فضلاً عن عدم توفر المواد الأساسية، نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد وانخفاض حاد في قيمة الليرة السورية.

ليفانت – سناك سوري 

اترك رد