إيران تستهدف سفينة إسرائيلية في الامارات..وتضاعف تخصيب اليورانيوم

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين اتهامهم إيران بالمسؤولية عن هجوم عصر الثلاثاء، على سفينة مملوكة لإسرائيل قبالة ساحل الإمارات. وأضافت وسائل الإعلام أنه لا ضحايا في الهجوم على السفينة الإسرائيلية.

يأتي ذلك بعدما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف سفينة تجارية ترفع علم إسرائيل قرب السواحل الإماراتية. وقالت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية إن “استهداف السفينة الإسرائيلية جرى قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.
وقالت إن “السفينة الإسرائيلية التي تم استهدافها تحمل الرقم 9690559”. وأوضحت أن “اسم السفينة “هيبرن” وتعود ملكيتها لشركة “PCC” الإسرائيلية، وتُستخدم لنقل السيارات.وقالت قناة “كان” الإسرائيلية إن “استهداف السفينة الإسرائيلية قبالة السواحل الإماراتية تم بصاروخ أطلق من سفينة أو مسيرة”.
وقالت قناة “الجزيرة” إن ملكية السفينة تعود لرجل الأعمال نفسه الذي استُهدفت سفينته قبل نحو شهر ونصف الشهر في الخليج العربي. ونقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه السفينة لم تتعرض لضرر كبير، وأنها توجهت إلى أحد موانئ الإمارات لمعاينة الأضرار.
ويأتي الاستهداف الجديد ضمن حرب السفن التي ارتفعت وتيرتها مؤخراً بين إيران وإسرائيل، لتكون هذه السفينة الإسرائيلية الثالثة التي تُستهدف في عرض البحر، وبعد يومين من استهداف منشأة “نطنز” النووية الإيرانية بحادث غامض، اتهمت طهران تل أبيب بالوقوف ورائه.
كما يضيف الاستهدافان الآخيران المزيد من التوتر على محادثات فيينا النووية بين إيران ومجموعة (4+1) والتي تشارك فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، خصوصاً بعد إعلان طهران الثلاثاء، أنها أخطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ستبدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، حسبما جاء على لسان مساعد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الذي يترأس وفد بلاده في مباحثات فيينا.
كما أعلن عراقجي أن طهران ستقوم بتركيب 1000 جهاز طرد مركزي آخر في منشأة “نطنز” النووية، إثر تعرض المنشأة ل”عملية تخريبية”، أدت إلى تعطل عدد من أجهزة الطرد المركزي. وجاء هذا الإعلان في “رسالة” وجّهها عراقجي إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي.
وتخصّب إيران حالياً اليورانيوم بنسبة 20 في المئة. ومن شأن التخصيب بنسبة 60 في المئة أن يجعل إيران قادرة على الانتقال بسرعة إلى نسبة 90 في المئة وأكثر، وهي المعدّلات المطلوبة لاستخدام هذا المعدن الخام لأغراض عسكرية.
وكشف عراقجي عن تأجيل المفاوضات المقرر عقدها الخميس في فيينا بين إيران ومجموعة (4+1). ونقلت وكالة الصحافيين الشباب شبه الرسمية في إيران، أن عراقجي أعلن “إرجاء جلسة المفاوضات المزمع انعقادها غداً في فيينا إلى الخميس، بسبب إصابة أحد أعضاء الوفود الأوروبية بفيروس كورونا”.

المدن

اترك رد