تشكيل مجلس عسكري في الجنوب السوري.. ما أهدافه؟

أعلنت عدة كتائب في الجنوب السوري، إنشاء كيان عسكري جديد تحت مسمى “المجلس العسكري لكتائب أبناء الجنوب”، في تحرك يعتبر الأول من نوعه في هذا الاتجاه منذ سيطرة النظام على محافظة درعا في تموز 2018.

وجاء في البيان، الذي حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منه: “وفاءً لدماء أبناء حوران والجولان خاصة وأبناء الثورة السورية عامة، واستكمالا لطريق الحرية والكرامة نحن أبناء حوران والجولان نعلن عن تشكيل المجلس العسكري لكتائب أبناء الجنوب”.

وأضاف: “هدفنا الأول حزب اللات الإرهابي وناشرو التشيّع، وكل من سلك طريق المخدرات وتاجر بها، إضافة إلى كل احتلال موجود على أرضنا”، مشيراً إلى عدم تبعية التشكيل الجديد إلى أي فصيل أو جهة خارجية.

وأكد البيان أن التشكيل الجديد لا يعترف “بنظام الحكم”، كما أنه يؤيد أي عملية سياسية تفضي إلى إقامة “دولة مدينة”.

وتطرّق إلى اللواء الثامن، التابع للفيلق الخامس والمدعوم من روسيا، والذي يترأسه القيادي السابق في الجيش الحر، أحمد العودة، بالقول: “اللواء الثامن الممثل بفصيل شباب السنة سابقاً، إخوة لنا وأبناء حوران دماؤكم معصومة عندنا، أما عناصر التسويات الذين يثبت تورطهم في الدماء، فلن تأخذنا بهم لومة لائم”.

وختم بالقول إن “كل عملية على أرض حوران والجولان بدون تبنٍ، وتحت مسمى مجهولين، تعتبر ذراعاً من أذرع حزب الله الإرهابي والتنظيمات المتأسلمة، والذي ثبت للعالم أجمع التعاون والتنسيق فيما بينهم”.

في السياق ذاته، تداول ناشطون عدداً من المقاطع المصورة التي أعلنت تشكيل مجموعات عسكرية حملت أسماء قادة عسكريين سابقين قُتلوا خلال السنوات الماضية، منها الإعلان عن تشكيل كتيبة “الشهيد أبو حسن بردان”، وكتيبة “الشهيد قيس قطاعنة”، وكتيبة “عامود حوران”، دون أن يتسنى لنا التأكد من صحة هذه البيانات أو مدى مصداقيتها.

ويتخوف البعض من أن تكون البيانات آنفة الذكر إحدى وسائل النظام الجديدة، لخلق مزيد من التوتر في المحافظة، واستهداف ناشطيها من رافضي التسوية، في حين رأى آخرون أن عودة العمل المسلح “المنظم” ضد قوات الأسد، خطوة جيدة.

وتشهد المحافظة توتراً أمنياً على خلفية الاستهداف المتكرر لعناصر النظام، العاملين والمتقاعدين، إذ شهد النصف الأول من شهر نيسان الجاري، مقتل ما يزيد على 10 أشخاص يتبعون لقوات الأسد أو متعاملين معهم.

تلفزيون سوريا

اترك رد