المخدّرات المهرّبة من لبنان إلى السعودية: سورية المنشأ

لم تهدأ مفاعيل القرار السعودي وقف استيراد الخضار والفاكهة من لبنان، إثر اكتشاف شحنة ضخمة من حبوب الكبتاغون المخدّرة مهرّبة من لبنان إلى السعودية. فسرعان ما بدأت التحقيقات لمعرفة تفاصيل المسار الذي سلكته الشحنة، من شراء الرمان وصولاً إلى حشوه بالمخدرات وتصديره.

وفي جديد القضية، ذكرت قناة “العربية” أن الشحنة المهرّبة “تمّت تعبئتها في سوريا وليس في لبنان، وجرى تزوير هوية المنشأ السورية واستبدالها بلبنانية، كَونَ شحنات الخضار والفاكهة اللبنانية لا يتم تفتيشها بدقة. وشحنة المخدرات دخلت على دفعتين، الأولى في 8 نيسان، والثانية في 14 نيسان”. على أن ملكية الشحنة تعود لشركة وهمية.

وقد جرى تفريغ الحمولة من الشاحنات السورية وإعادة تعبئتها بشاحنات لبنانية، داخل مستودع في منطقة تعنايل البقاعية. وبنتيجة التحقيقات، دَهَم مكتب المخدرات في قوى الأمن الداخلي المستودع المرصود، وألقي القبض على شخصين من آل سليمان، وتم ختم المستودع بالشمع الأحمر بناءً على قرار المدعي العام التمييزي، القاضي غسان عويدات. ويُذكَر أن مكتب مكافحة المخدرات يحقق مع 4 متورطين في شحنة المخدرات.

بالتوازي، شهدت الجلسة التي عقدت في قصر بعبدا صباح الاثنين 26 نيسان، لبحث قضية التهريب والقرار السعودي، تبادلاً للاتهامات ونفياً للمسؤوليات بين وزارتيّ الاقتصاد والزراعة.

المدن

اترك رد