ميشيل كيلو قبل أن ينام

الشاعر عصام حقي

حلّقْ أيّها السوريّ الكبير نحو الأعلى فالأعلى

إصعد ..

إصعد…
فهاقد بلغت الدرجة الثمانين من سماء المجد قابضاً بقوّة على راية الحق والحريّة والعدل

حلّق سامياً إلى العتبة الواحدة والثمانين

ولا ترتعش يداك فالراية بين يديك للاستمرار ، لا للسقوط

تلفّت وراءك لتجد جبالاً من
المناضلين ..
المفكّرين ….
الثوّار …

الأبطال …..

تلفّت خلفك لتجد عشرين مليون يدٍ تمتدّ نحوك لتحمل عنك مجد الراية…
وتواصل بعدك مجد الدرب

وإن كانت عسيرة وعرة ..

أغمضْ عينيك يا ميشيل كيلو ،

وارقد الآن…
ونم هانئاً في سمائك الواحدة والثمانين
نم هادئا ..واثقاً بحتميّة الغد الآتي ،
وحتميّةالوطن النظيف …. النظيف ….!

اترك رد