سوريا.. فرنسا ترصد مليون يورو لمكافحة كيماوي الأسد

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في بيان صحفي نشر اليوم، إن حكومة فرنسا خصصت مليون يورو، لدعم صندوق تمويل نشاط بعثات المنظمة في سوريا.

حيث أوضحت ذكرت المنظمة، أن هذا الصندوق يدعم أنشطة البعثات التابعة لها، ويمول تنفيذ العمليات الطارئة المتعلقة حصرا بسوريا، لافتة إلى أنّ هذا الصندوق “يمول نشاطات مجموعة التحقق بشأن الإعلان السوري الأولي (بشأن برنامج الأسلحة الكيميائية الذي قدمته الدولة عند الانضمام إلى المنظمة)، وبعثة تقصي الحقائق بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا”.

وأشار البيان إلى أنّ “هذه المساهمة ستساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مواصلة عملها الحيوي في سوريا، حيث تواجه بعثاتها العديد من التحديات التي تتطلب ردود فعل دولية منسقة لضمان الامتثال لقواعد ومبادئ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”.

فيما أشار لويس فاسي الممثل الدائم لفرنسا في المنظمة، إلى أن خطوة الحكومة الفرنسية هذه، ستسمح لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء تحقيقات مستقلة في سوريا، مشيراً إلى أنّ “هذا يتوافق، مع تصميم فرنسا القوي على إنهاء تهديد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”.

ولفت إلى أنّ مؤتمر الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أكد ذلك مؤخرا بقرار قدمه الوفد الفرنسي باسم 46 دولة .

يشار إلى أنّ مفوض نزع السلاح التابع للأمم المتحدة، كان قد أعلن مؤخراًعن اكتشاف عامل حرب كيمياوي غير معلن في موقع سوري، خلال اجتماع لمجلس الأمن يوم الخميس، حيث اشتبكت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون مع روسيا بشأن النتائج الدولية التي تفيد بأن سوريا استخدمت أسلحة كيمياوية.

حيث لم تعلن إيزومي ناكاميتسو، اسم العنصر الذي اكتشفته هيئة مراقبة الأسلحة الكيمياوية الدولية في عينات، لكنها قالت إن وجوده “داخل حاويات تخزين كبيرة الحجم في منشأة أسلحة كيمياوية معلن عنها سابقًاً، قد يعني أنشطة إنتاج غير معلن عنها”.

كما أوضحت ناكاميتسو المجلس، أن النظام السوري كرر أيضاً مؤخراً أن منشأة سابقة لإنتاج الكيمياويات لم تستخدم أبداً لإنتاج أو تسليح الأسلحة الكيمياوية. قالت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إن المعلومات والمواد التي تم جمعها هناك منذ عام 2014 تشير إلى أن “إنتاج و / أو تسليح عوامل الأعصاب المستخدمة في الحرب الكيمياوية قد تم في الواقع في هذا المرفق”.

ليفانت

اترك رد