النظام وروسيا يواصلان حصار “درعا”

تواصل القوات الروسية، محاصرة “درعا البلد” جنوبي سوريا، لليوم السابع عشر، حيث أمرت “روسيا” قوات النظام السوري، بإغلاق كل الطرق الرئيسة المؤدية إلى مركز المدينة، لإرغام الأهالي على تسليم السلاح.

قالت مصادر محلية، إن قوات النظام السوري، ما تزال تواصل حصارها  على “درعا البلد”، على خلفية رفض أهالي المنطقة تسليم للنظام السوري، وروسيا، 200 قطعة سلاح فردي خفيف (كلاشنكوف)، و20 رشاشاً من نوع “PKC”.

ومنذ 24 من شهر حزيران الماضي، ما تزال الطرق المؤدية إلى “درعا البلد” مقطوعة بأمر من القوات الروسية، وذلك لإخضاع الأهالي وتنفذ الأوامر.

ودفع ذلك الإطباق إلى تشكل ملامح أزمة إنسانية في منطقة درعا البلد، بسبب منع قوات النظام إدخال المواد الغذائية والإمدادت الطبية، لنحو 11 ألف عائلة تقطن في المنطقة.

حصار درعا

كلّفت “روسيا”، في شهر حزيران الماضي، ضابطاً روسياً من أصول شيشانية يدعى “أسد الله” لمتابعة ملف درعا، والذي طلب بدوره من اللجنة المركزية في درعا المسؤولة عن ملف التفاوض مع الروس والنظام، تسليم السلاح الفردي الموجود في منطقة درعا البلد، وذلك مقابل إخراج الميليشيات المحلية المرتبطة بالأمن العسكري من أحياء المنشية وسجنة والجمرك القديم.

لكن طلب تسليم السلاح قوبل الرفض من جانب اللجنة المركزية ووجهاء درعا، مما دفع ذلك إلى تعليق المفاوضات مع الجانب الروسي.

وعلى إثر ذلك، استقدمت قوات النظام، في 25 حزيران، تعزيزات عسكرية، لإطباق الحصار على درعا البلد عبر إغلاق الطرق الرئيسة المؤدية إلى مركز مدينة درعا.

ليفانت – وكالات 

اترك رد